الأرشيف ليس مفتوحاً للعموم. الوصول إليه متاح للباحثين والصحفيين والمحامين ومنظمات حقوق الإنسان، ويُمنح بعد مراجعة كل طلب — حمايةً لمن يظهرون في المواد.
تواصل معنا لطلب الوصولطلبات الوصول تصل إلى المفكرة القانونية، وهي الجهة التي تراجعها وتبتّ فيها.
أرشيف رقمي أُنشئ استجابةً طارئة للحرب على لبنان، يوثّق انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. يلتقط المواد قبل زوالها، ويحلّلها ويصنّفها وفق معايير القانون الدولي — بحيث تصلح للاستناد إليها أمام آليات المساءلة، لا للحفظ وحده.
المحتوى الذي يوثّق الانتهاكات يزول بسرعة. تُحذف منشورات، وتُغلق حسابات، وتختفي قنوات بأكملها — ومعها الدليل. هذا الأرشيف يلتقط تلك المواد قبل زوالها، ثم يفعل بها ما هو أبعد من الحفظ.
الجمع وحده لا يصنع أرشيفاً. تمرّ كل مادة أولاً بفرز آلي متعدّد الطبقات يقرأ البيانات الوصفية والنصّ داخل الصورة ومحتواها البصري. من أصل 45,740 مادة، عُزلت 19,274 بانتظار مراجعة بشرية ولم تدخل الأرشيف بعد. ما دخله مرّ بتحليل مبنيّ على معايير القانون الدولي وبمراجعة بشرية وبربط يضع كل مادة في سياقها.
الأدوات الآلية ترتّب وتقترح؛ الحكم على ما يوثّق انتهاكاً يبقى بشرياً، ولا يدخل الأرشيف سجلّ لم يعتمده محلّل.
كل مادة توثيقية — فيديو، صورة، وثيقة، تقرير، تسجيل صوتي — تصبح سجلّاً يحمل مصدره وتاريخه وموقعه ووصف ما حدث فيه فعلاً، لا ما ادّعاه ناشره.
ملفات للأشخاص الواردين في السجلات: متضرّرون، شهود، أو منسوب إليهم ارتكاب. تُبنى من السجلات أو بشكل مستقل عنها.
هنا تجتمع السجلات والفاعلون في رواية واحدة. الحادثة هي ما يتكوّن حين تُقرأ عشرات المواد المتفرقة معاً.
مجموعات منسّقة من السجلات والحوادث، تُبنى حول موضوع أو منطقة أو قضية بعينها، وتُشارَك مع فرق محدّدة دون غيرها.
مجموعة من الصور الفضائية المرجعية جغرافياً، تُحفظ بصيغتها الأصلية كاملةً كدليل، ويُشتقّ منها نسخ خفيفة للعرض. لكل صورة إحداثياتها ودقّتها وتاريخ التقاطها ومصدرها، فيمكن البحث فيها بالمكان والزمن معاً.
تُبنى من صورتين في المكتبة لنفس البقعة في زمنين مختلفين: مقارنة «قبل / بعد» تُحفظ وتُرفق بالحادثة كدليل على الدمار.
تتحوّل الأحداث المرتبطة بزمان ومكان إلى مسارات على الخريطة، فتظهر حركة الفاعلين وانتشار الحوادث بدل قراءتها سطراً سطراً.
تُجمع المواد من مصادرها العامة قبل أن تُحذف، مع بياناتها الوصفية الأصلية.
تمرّ كل مادة بأربع طبقات متتابعة: قراءة البيانات الوصفية، ثم استخراج النصّ داخل الصورة عبر Google Vision · Document AI، ثم تحليل المحتوى البصري بنموذج CLIP، ثم مقارنة بصرية مع ما في الأرشيف تكشف المقطع المعاد نشره من حساب آخر بعنوان وجودة مختلفين.
تُقترح وسوم تحدّد طبيعة المحتوى وقوة الدليل فيه، مشتقّة من معايير القانون الدولي. النموذج يقترح، والمحلّل يقرّر.
تُرتَّب المواد بحسب قوة الدليل. ما يحمل دليلاً قوياً على انتهاك يصل إلى المحلّل أولاً، فيتركّز الجهد حيث يهمّ.
هنا وحدها تصبح المادة سجلّاً في الأرشيف. يعتمد المحلّل ما يستحق، ويُحفَظ تاريخ كل تعديل بلقطة كاملة قابلة للمقارنة. وما لم يُراجَع بعد يبقى معزولاً خارج الأرشيف.
منظمة بحثية وحقوقية تعمل على إصلاح القضاء والتشريع في لبنان والمنطقة، وتوثّق تجارب الضحايا في مسارات العدالة الانتقالية. تقود المشروع وتراجع طلبات الوصول.
منظمة غير ربحية تعمل على التحقيق مفتوح المصدر والتحليل المكاني وحفظ الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة. توفّر المنصّة ومنهجية التوثيق.
الأرشيف ليس مفتوحاً للعموم. الوصول إليه متاح للباحثين والصحفيين والمحامين ومنظمات حقوق الإنسان، ويُمنح بعد مراجعة كل طلب — حمايةً لمن يظهرون في المواد.
تواصل معنا لطلب الوصولطلبات الوصول تصل إلى المفكرة القانونية، وهي الجهة التي تراجعها وتبتّ فيها.
المنصّة التي يقوم عليها هذا الأرشيف مفتوحة المصدر، ومجانية الاستخدام للجهات والأفراد العاملين للمنفعة العامة، بموجب رخصة AGPL-3.0.
الأسئلة المتعلقة بالمنصّة — بنيتها، منهجية التوثيق، أو بناء أرشيف مماثل لسياق آخر — توجَّه إلى باكس ميموريا: archive@paxmemoria.org